المحقق النراقي

28

عوائد الأيام

المراجعة ، ثم وقت الخروج منها منتهية إلى الكعبة بالإحلال بطواف الزيارة ( 1 ) . انتهى . وقال في الصافي : ( ومن يعظم شعائر الله ) أعلام دينه ( فإنها من تقوى القلوب ) القمي قال : تعظيم البدن وجودتها ( 2 ) . وفي الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) : " إنما يكون الجزاء مضاعفا فيما دون البدنة ، فإذا بلغ البدنة فلا تضاعف ، لأنه أعظم ما يكون ، قال الله تعالى : ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) " ( 3 ) . وعنه عليه السلام في قصة حجة الوداع : " وكان الهدي الذي جاء به رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أربعة وستين أو ستة وستين ، وجاء علي عليه السلام بأربعة وثلاثين أو ستة وثلاثين " ( 4 ) . ( لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ) : في الكافي والفقيه عن الصادق ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : " إن احتاج إلى ظهرها ركبها من غير أن يعنف عليها ، وإن كان لها لبن حلبها حلابا لا ينهكها " ( 5 ) . ( ثم محلها إلى البيت العتيق ) القمي قال ( 6 ) : البدن يركبها المحرم من موضعه الذي يحرم فيه ، غير مضر بها ، ولا معنف عليها ، وإن كان لها لبن يشرب من لبنها إلى يوم النحر ( 7 ) . انتهى . أقول : رواية الكافي ما رواه بإسناده إلى الكناني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : في

--> ( 1 ) أنوار التنزيل وأسرار التأويل 4 : 54 . ( 2 ) تفسير القمي 2 : 84 . ( 3 ) الكافي 4 : 395 / 4 ، الوسائل 9 : 243 أبواب كفارات الصيد 46 ح 1 . ( 4 ) الكافي 4 : 247 / 4 ، التهذيب 5 ، 454 / 1588 ، الوسائل 8 : 153 أبواب أقسام الحج ب 2 ح 4 . ( 5 ) الكافي 4 : 492 / 1 ، الفقيه 2 : 300 / 1493 ، التهذيب 5 : 220 / 742 ، الوسائل 10 : 133 أبواب الذبح ب 34 ح 5 . ( 6 ) تفسير القمي 2 : 84 . ( 7 ) تفسير الصافي 3 : 378 .